وفقاً لما أفادته قاعدة بيانات المجمع العالمي لأهل البيت (ع): جاء ذلك خلال كلمته في اختتام المؤتمر الوطني الحادي عشر للاعتكاف، الذي أُقيم مساء الخميس في جامعة الإمام علي (ع) للعلوم العسكرية.
واستعاد آية الله رمضاني تجربته في تنظيم الاعتكاف بالمركز الإسلامي في هامبورغ عام 2006، حين شارك نحو 120 شخصاً، موضحاً أنه قدّم تقريراً عن الفعالية إلى الإمام الشهيد، الذي أبدى اهتماماً بحضور الشباب في هذه البرامج الروحية. وأضاف أن الاعتكاف اتسع نطاقه دولياً، مشيراً إلى مشاركة أشخاص من نحو 16 دولة أوروبية في تجربة هامبورغ.
وأوضح الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) أن التوحيد والإيمان والنبوة والولاية تشكل ركائز أساسية في المنظومة الفكرية الإسلامية، مؤكداً أهمية الجمع بين التقدم العلمي والأخلاق والروحانية، بحيث تنعكس العبادة على سلوك الإنسان ومسؤوليته تجاه المجتمع.
وبيّن أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بقم أن الاعتكاف يساعد الإنسان على معرفة ذاته وإدراك دوره الفردي والاجتماعي، مشدداً على ضرورة أن تشمل التربية الدينية مختلف أبعاد الشخصية، وأن تسهم في ترسيخ الكرامة وتعميق الارتباط بالدين.
كما أكد عضو مجلس خبراء القيادة أن الروحانية الحقيقية تتمحور حول الله تعالى، وأن فصلها عنه يفقدها قدرتها على بناء الإنسان والمجتمع، داعياً إلى تعزيز حضور الدين والأخلاق في الجامعات والمؤسسات التعليمية، وتهيئة الظروف التي تقرّب الشباب من الصلاة والقيم المعنوية.